أقلام حرة

صفيح الانتقالي يحرق اللاعبين على النقيض

عبدالله الصاصي

كتب / عبدالله الصاصي

 

واثق الخطوة يمشي ملكا في زمن الاعصار وفي الموج العاتي في ظلمة الليل البهيم ظهر النجم الهادي يرسم خارطة الفجر الاتي، هذا هو المجلس الانتقالي أنموذج فريد من كاريزما القيادة المنبثقة من رحم المعاناة لتصنع حدثا تاريخيا في فترة وجيزة من عمر الزمن نالت الاستحسان والاعجاب بفعلها داخليا من خلال التفاف شعبي منقطع النظير وخارجيا من التفاعل مع هذا المجلس،

وما احدثه من حراك في مجلس الأمن الدولي والمحافل الدولية أدى إلى الاعتراف به ممثلا شرعيا وحصريا لشعب الجنوب العربي، هذا التمكين يعود بالفضل لعشاق الحرية وبناة الصرح الجنوبي ممثلة في القيادة العليا للمجلس برئاسة الهامة والخامة الاصيلة القائد عيدروس قاسم الزُبيدي الصانع للفكرة والمعلن عنها على رؤوس الاشهاد.

التقطها وبلورها شعب تواق يتنفس عبير الحرية ويصنع بها ملحمة أسطورية أبهر بها العالم واخرست أصوات النشاز في تلاحم ندي بين شرائح وأفراد المجتمع الجنوبي شريان القيادة المفعم بالحيوية والنشاط في مشهد يوحي للقاصي والداني، بأن الجنوب العربي غدا محميا بسياج فولاذ الحديد عصي لا يستطيع تجاوزه المتآمرين وصفيح من الماس الخالص لا ينصهر بنار الحاقدين، ولن تخترقه رصاصات الماكرين متلألئ ولاهب يكوي أيادي اللاعبين على النقيض ويشوي وجوه المارقين وهواة الشذوذ عن الركب وبوتقة الجمع المنادي بحيا على الفلاح لقاطبة شعب الجنوب العربي الذي لبى الدعوة، وسار في موكب النضال يضحي بالغالي والنفيس في سبيل نصرة قضيته العادلة التي نسجت خيوطها قوافل الشهداء بسيل من الدم يروي بها شجرة الحرية لي ستظل بظلها أحرار الجنوب مهتدين على نبراس يزجي نوره قناديل الصرح من قيادة الانتقالي حامي الحما وموهن كيد العدا من المتربصين المستغلين للعثرات للعب على المتناقضات أمام شعب يمتلك الوعي الكافي والمصل الشافي للأمراض التي تنقلها بعوض الدرهم والدينار من الشمال  لشعب الجنوب الذي أحبط لدغتها وكسر ناموس فيروساتها فارتدوا على أثارها خائبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق