أخبار و تقارير

الجنوبيون يطالبون بطرد ناطق الشرعية من عدن

 

تتسبب راجح بادي، ناطق حكومة الشرعية، والقيادي في حزب الإصلاح بأزمة سياسية جديدة بين طرفي اتفاق الرياض عقب وصوله إلى جانب وزراء المناصفة إلى عدن.

حيث طالب عدد من قيادات المجلس الانتقالي وجمع غفير من النشطاء الجنوبيين بضرورة إقالته وإخراجه من عدن، مؤكدين أن بقاءه فيها يعد إساءة لكل القتلى والجرحى ممن سقطوا بمواجهات مع القوات الموالية لحزب الإصلاح.

عضو هيئة رئاسة الانتقالي سالم ثابت العولقي قال أن راجح بادي لا يفرق بين عمله كناطق للحكومة، وكمدير لمكتب وكالة الأناضول باليمن، مؤكداً أن الخطاب الدائر في فلك تركيا وقطر لم يعد مقبولاً على الأرض، حد وصفه.

فيما طالب أحمد عمر بن فريد، القيادي في الانتقالي، رئيس حكومة المناصفة معين عبدالملك بوقف تصرفاته المستفزة، وعباراته العدوانية ضد قيادة المجلس الانتقالي.

عضو الجمعية الوطنية في الانتقالي وضاح عطية طالب عبدالملك بتغيير راجح بادي، مجدداً رفض المجلس لما وصفها باتهاماته غير المقبولة كناطق للحكومة بحق الجنوب، فيما أكد الإعلامي ياسر اليافعي أن بادي حاول استغلال تفجيرات مطار عدن لتحقيق مكاسب سياسية لجماعته، متمنياً استبداله بناطق يكون عند مستوى المسؤولية.

وكان راجح بادي، ناطق حكومة هادي منذ عام 2012 قد وصل إلى عدن ضمن طاقم حكومة المناصفة، وظهر باتصال هاتفي على إحدى القنوات الفضائية وهو يتحدث عن اختراقات أمنية تسببت بتفجيرات عدن، في اتهام غير مباشر للمجلس الانتقالي بالوقوف وراء الهجوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق