أخبار و تقارير

العملة المحلية تنهار مجدداً بعد تحسن مؤقت

 

عاودت العملة المحلية في عدن تراجعها أمام العملات الأجنبية، متأثِرة بالأحداث الدامية التي شهدها مطار المدينة لحظة وصول حكومة المُناصفة من الرياض، وسط توقعات بانهيار أسوأ من السابق.
ووفق آخر التحديثات المسائية الواردة من الصيارفة في عدن -الخميس- فقد هبطت قيمة الريال اليمني أمام نظيريه الدولار الأمريكي والريال السعودي عما كان عليه صباح الأربعاء، إذ ارتفع سعر البيع للدولار الأمريكي إلى 700 ريال للبيع و688 للشراء، في حين بلغ بيع الريال السعودي 184 وشراؤه 181 ريالاً، مقابل استقرار أسعار الريال في صنعاء عند 592 ريالاً للدولار، و156 للريال السعودي.
يأتي هذا وسط توقُّعات خبراء اقتصاد بعودة الانهيارات في أسعار الصرف في عدن وغيرها من مناطق الشرعية والتحالف، إلى أسوأ مما كانت عليه، نتيجة غياب أي حل حقيقي يضمن تعافي الريال ومعالجة الوضع الاقتصادي المُتردي، مشيرين إلى أن التعافي الذي شهدته العملة مؤخراً آني وناتج عن قيام صرافين بتقديم عروض جديدة مع نهاية السنة، إضافة إلى رغبة التحالف بقيادة السعودية بتلميع صورة الحكومة التي شُكِّلت على يديها.
وكان الصحفي المُتخصص في الشؤون الاقتصادية ماجد الداعري، قال في تغريدة على “تويتر”، إن موجة ارتدادات الغياب المصرفي التام لأي دور حكومي في الحفاظ على استقرار تحسُّن الصرف؛ بدأت تصعد بارتفاع صرف العملات مُجدداً أمام الريال.
وتوقّع الداعري أن يُجاوز الصرف ما كان عليه سابقاً، قبل وصول الحكومة إلى عدن وعقدها أول اجتماع رسمي أو تلقيها وبنكها المركزي لأي دعم مالي أو منح ومساعدات مُنتظرة.
وكان الريال قد شهد تحسُّناً مفاجئاً الأيام القليلة الماضية مع تشكيل حكومة المناصفة في الرياض، ما أثار شكوك الكثير من المراقبين وخبراء اقتصاد، الذين فسر بعضهم ما حدث بأنه دليل واضح على أنّ الأزمة الاقتصادية التي شهدتها مناطق التحالف الفترة الماضية؛ كانت مُفتعلة، وضمن الصراعات بين الأطراف المُتصارعة (الشرعية والانتقالي) ومن ورائها التحالف بشقيه في الرياض وأبوظبي، ضمن أجنداتهما ومشاريعهما في اليمن، حيث تتأزم الأوضاع بأمر وتنتهي بأمر منهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق