أخبار و تقارير

احتجاز المسافرين يستمر للأسبوع الثاني في الوديعة

واصلت حكومة هادي منع دخول سيارات الدفع الرُّباعي عبر منفذ الوديعة للأسبوع الثاني على التوالي، ما تسبب في احتجاز عشرات العائلات في الحدود، وسط تجاهل رسمي لمعاناتهم.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومشاهد تُوضِّح حجم المعاناة، حيث تتهم السعودية المُغتربين بتهريب سيارات الدفع الرباعي لقوات صنعاء، ما حدا بحلفائها إلى منع دخولها دون سابق إنذار إلى اليمن.
وتُظهِر الصور تكدُّس مئات السيارات في المنفذ رغم أنها في أغلب الحالات تُقل عوائل يمنية في طريقهم لقضاء إجازة الصيف في محافظاتهم، وليس لهم الحق في العودة إلى الأراضي السعودية بسبب إجراءات جائحة كورونا.
وبحسب أحد المُخلِّصين الجمركيين في المنفذ، فإن سيارات الدفع الرباعي تصل إلى الأراضي اليمنية من بقية المنافذ، إضافة إلى تهريبها مباشرة من السعودية إلى اليمن، مؤكِّداً عدم منطقية ما تدَّعيه المملكة وحكومة هادي من أسباب لمنعها.
متابعون على مواقع التواصل الاجتماعي كشفوا أن شخصيات نافذة في حزب الإصلاح تقف وراء قرار المنع لصالح مجموعة “بازرعة”، التي يملكها القيادي المعروف في حزب الإصلاح أحمد أبو بكر بازرعة.
وكانت السلطات في منفذ الوديعة قد برَّرت -قبل أسبوعين- قرراها المفاجئ بمنع دخول محركات الدفع الرباعي بأنها لتجار يبيعونها في مناطق حكومة صنعاء، ويتم استخدامها لنقل المقاتلين والمعدات العسكرية من وإلى الجبهات، وهو ما سبق ونفَّذته عدة مرات من قبل كان آخرها في يوليو 2018.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق